البحوث والدراسات
صناعة القدوات بالتربية بالقرآن ودورها في اصلاح المجتمع
الأثنين 18 شوال 1436 هـ , 03 أغسطس 2015
الإنسان مدني بطبعه يتفاعل مع المجتمع المحيط به ويتأثر به ، ولذلك كان سلوك الاقتداء سلوكا فطريا إيجابا أو سلبا..
الإنسان مدني بطبعه يتفاعل مع المجتمع المحيط به ويتأثر به ، ولذلك كان سلوك الاقتداء سلوكا فطريا
إيجابا أو سلبا، والقرآن في أساليبه في التأثير على المخاطبين أتى بما يتناسب مع جبلة الإنسان وفطرته .

 وهذا البحث يهدف إلى إبراز أهمية وجود القدوات ، وأن هذا عامل من عوامل إصلاح المجتمع ، وبتدبر القرآن واستقراء التاريخ الإسلامي نجد أن القدوات الناجحة المؤثرة في إصلاح المجتمع هم من تربوا بالقرآن وعملوا به.
**أهداف البحث:
1- الاسهام في إبراز عموم رسالة القرآن ومنهجه  في الإصلاح .
2- بيان أثر أحد وسائل القرآن في الإصلاح وهو التربية بالقدوة وإبراز عناية القرآن بالقدوة على مستوى التنظير وعلى مستوى التطبيق.
3- بيان  أسلوب القرآن الإصلاحي عن طريق التربية بالقدوة في مجالات متعددة .

قسمت الدكتورة البحث على النحو التالي: 
-المبحث الأول عن القدوة في القرآن.
-المبحث الثاني : ارتباط صناعة القدوات بالعمل بالقرآن.
-المبحث الثالث: الجانب الوصفي للتاريخ الإسلامي في صناعة القدوات بالتربية بالقرآن وأثرها على الإصلاح.
- المبحث الرابع : مجالات الإصلاح في المجتمع والتي ينبغي أن تصنع لها قدوات بالتربية بالقرآن.

تفضل بتحميل البحث  من المرفقات.
البحث قدمته الدكتورة مشاركة منها في ملتقى التربية بالقرآن الكريم ( مناهج وتجارب ) والذي نظمته الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه بجامعة  أم القرى في الفترة
 22 - 23 / 4 /1436 هـ
 موقع الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه
عدد الزيارات :  1210
الكاتب :د.فلوة بنت ناصر الراشد