البحوث والدراسات
التربية القرآنية منهج تأصيلي ( المفهوم والأسس والضوابط نموذجاً )
الخميس 21 جمادى الأولى 1436 هـ , 12 مارس 2015
اهتم القرآن الكريم بالتربية بمختلف نواحيها ومعانيها ، كيف لا والقرآن يحوي في طياته مرتكزات العلوم جميعها>>


 
اهتم القرآن الكريم بالتربية بمختلف نواحيها ومعانيها ، كيف لا والقرآن يحوي في طياته مرتكزات العلوم جميعها
فهو كتاب رب العالمين الذي فيه هدايتهم، وفيه ما ينفعهم لدينهم ودنياهم، كما أن التربية القرآنية قد احتوت على معالم محددة
ومنضبطة لهذا العلم شملت وضع ضوابط له وأسس وأصول يرتكز عليها.
ونظراً لأهمية القرآن وما ينبثق عنه من تربية روحية وعقلية وجسدية جاء هذا البحث ليحاول أن يضيف شيئاً من علوم القرآن الكريم المتنوعة التي لا تنقطع بأي زمن.

ويتضمن البحث المباحث التالية:
- المبحث الأول: بيان المقصود بالتربية.
- المبحث الثاني: بيان المقصود بالتربية القرآنية.
- المبحث الثالث: ربط مفهوم التربية الإسلامية بالتربية القرآنية .
- المبحث الرابع: توضيح الأسس التي تقوم عليها التربية القرآنية.
- المبحث الخامس: بيان الضوابط المتعلقة بالتربية القرآنية.

قدم الباحث هذا البحث مشاركة منه في ملتقى التربية بالقرآن الكريم ( مناهج وتجارب ) والذي نظمته الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه بجامعة أم القرى في الفترة
 22 - 23 / 4 /1436 هـ
 موقع الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه 
عدد الزيارات :  1213
الكاتب :د. أحمد بن صالح بن سلامة - أستاذ التربية الإسلامية المساعد بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الجوف